بقلم الشاعرة الاديبة التونسية العربية (الانسانة ) - أميرة الرويقي
-------------
بعد مرور ليل داكن الملامح , استيقظ على نور يستسلل الى دهاليز روحي المعلقة ما بين نور وسماء ومطر ارجوه يغسل كل ادران التعب وافكر لكثير من الازمنة, ما هذا الزمن الذي انا الان اتواجد فيه؟؟؟ وبعد هنيهة وكثير من الشقاء ساكون خارجه؟؟؟
هل هو زمن التعب؟؟ هل هو زمن الشقاء والاشقياء ؟؟ يتكاثرون كحبات
الرمال فوق الضمائر تتكدس حتى في النهاية تطمس معالمها ؟؟؟ ولم يتبق اذن على وجه البسيطة الا اكواما من سراب تتلاحق تلاقح تنتفض مرة ما ثم تتقوقع بدا؟؟؟
كلها تساؤلات اثر عتم ونعاس ابدي وليل ازلي تتراقص امام ناظري وانا جذلان , لا افقه ما الذي بي حل؟؟؟
هل انا الان في سبات اهل الكهف ؟ ام انني في يقضة زمن مقيت النوايا عديم الشعور؟؟ اذن؟؟ اين انا؟؟ واين ما كان يسمى بالانسانية في ما مضى من الازمنة التي باتت بالية وخارج الموضة الحالية الانية التي يرتدي عشاقها اقنعة البراءة وما خفي فقد كان التعاسة والبشاعة والقتل العشوائي والذبح المجاني والغرق الاسطوري؟؟؟
هل اكتفي ؟ ام قلمي هو من يواصل النقر على احرف الكترونية بلا روح وانا من يعشق قبل الاجساد الارواح؟؟
الكل يكتب وينتفض كتابة وتنديدا كلما حلت بالانسانية كارثة ما هنا هناك ,,
الكل يشمر عن ساعد افكاره ويغرق الاوراق ايا كان نوعها ببضع كلمات لا تسمن ولا تغني من جوع الضمائر التي لم يعد لها مكان بزمننا هذا الذي لا اعلم انا ماذا به او فيه اصنع؟؟ ولم انا جئته؟؟؟ فهل خيروني؟؟ لو خيروني كنت قطعا سارفضه
لكن اليس لكل زمان ومكان احداثه ؟؟ كوارثه؟؟ متناقضاته؟؟ بشاعته؟؟ مجرموه وضحاياه؟؟
اذن اي الازمنة سيكون خاليا من كل هذه الفسيفساء البشرية المنفرة حينا والمبشرة احيانا والرقطاء في كل الاحايين؟؟؟ لا ادري ...
انا لا املك الاجوبة . لاني ما تعودت ان اجد على قارعة الطريق المؤدية لكل الازمنة , ان اتوقف او استريح او اشرب فناجين الهواء حتى استطيع ان اجيب . والهواء هوى كان امسا يملا رئتي اضحى اليوم متعثرا في تلابيب القلق ازلا ,
فهل من مجيب؟؟ ام الافضل ترك الامر معلقا ما بين ضمائر ميتة واخرى تموت في كل ثانية ؟؟؟
كلها تساؤلات اثر عتم ونعاس ابدي وليل ازلي تتراقص امام ناظري وانا جذلان , لا افقه ما الذي بي حل؟؟؟
هل انا الان في سبات اهل الكهف ؟ ام انني في يقضة زمن مقيت النوايا عديم الشعور؟؟ اذن؟؟ اين انا؟؟ واين ما كان يسمى بالانسانية في ما مضى من الازمنة التي باتت بالية وخارج الموضة الحالية الانية التي يرتدي عشاقها اقنعة البراءة وما خفي فقد كان التعاسة والبشاعة والقتل العشوائي والذبح المجاني والغرق الاسطوري؟؟؟
هل اكتفي ؟ ام قلمي هو من يواصل النقر على احرف الكترونية بلا روح وانا من يعشق قبل الاجساد الارواح؟؟
الكل يكتب وينتفض كتابة وتنديدا كلما حلت بالانسانية كارثة ما هنا هناك ,,
الكل يشمر عن ساعد افكاره ويغرق الاوراق ايا كان نوعها ببضع كلمات لا تسمن ولا تغني من جوع الضمائر التي لم يعد لها مكان بزمننا هذا الذي لا اعلم انا ماذا به او فيه اصنع؟؟ ولم انا جئته؟؟؟ فهل خيروني؟؟ لو خيروني كنت قطعا سارفضه
لكن اليس لكل زمان ومكان احداثه ؟؟ كوارثه؟؟ متناقضاته؟؟ بشاعته؟؟ مجرموه وضحاياه؟؟
اذن اي الازمنة سيكون خاليا من كل هذه الفسيفساء البشرية المنفرة حينا والمبشرة احيانا والرقطاء في كل الاحايين؟؟؟ لا ادري ...
انا لا املك الاجوبة . لاني ما تعودت ان اجد على قارعة الطريق المؤدية لكل الازمنة , ان اتوقف او استريح او اشرب فناجين الهواء حتى استطيع ان اجيب . والهواء هوى كان امسا يملا رئتي اضحى اليوم متعثرا في تلابيب القلق ازلا ,
فهل من مجيب؟؟ ام الافضل ترك الامر معلقا ما بين ضمائر ميتة واخرى تموت في كل ثانية ؟؟؟


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق