الايام دول تتوالى كي تاتينا بما قد تخفى عنا وحجبته الاقدار . والغيب لا يقتحم بواباته الا المبدع الخالق
فكيف وانى لنا هتك ستر الغيب؟ ونحن البشر الهشة ارادتهم تاتي الرياح باخبار قد تكون صحيحة وقد تتلاشى مع الزمهرير والعاصفة
نتكلم نتشدق نصرخ ندعي نتلاطم كامواج لا تستقر . نتداعى كاوراق خريف بلا شجر ولا ارض ولا مدى. ونتناحر على منصب ما والكل عائدون لمحالة الى النقطة الصفر . هل هي نقطة للبدء ام تراها الانتهاء؟؟؟
اسئلة حارقة لا تنتظر اجوبة . بل ستظل عالقة ما بين الوهم والواقع ... سيان اذن ان هي الايام تتداولنا وتحولنا الى قطع من البازل لا تتجمع لا تتفتت لا تتحد لا تتناثر ... بلا وجهة ولا ربان ولا سفينة . كلنا نتؤقب
ترى ماذا نترقب؟؟؟
نهاياتنا المتعددة الاشكال؟ ام بلا اجساد تذكر لتلك الريح التي تتقاذفنا وربما ترسو بنا يوما ما؟؟؟ لا ادري هل تدرون انتم؟؟؟ ليس عجزا مني ولا قوة من الايام ان هي تلاعبت او راوغت او رقصت هراء ورؤوسا جوفاء بلا فكر ولا عقل ولا ذاكرة —
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق